سيد جلال الدين آشتياني
188
شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
هي كذلك فيصير نظام الخير معشوقا له بالعرض لكنه لا يتحرك إلى ذلك عن شوق . « 1 » شيخ قبل از بيان اين مطلب اثبات كرده است كه حق تعالى به ذات خود عالم است و علم به ذات مستلزم تعدد و تكثر در ذات نمىباشد ، بلكه ذات حق با فرض بساطت علم و عالم و معلوم است . البته چون علم به علت تامه مستلزم علم به معلول است ، حق تعالى به اشياى معدومه به نحو اجمال و بساطت عالم است . از اين علم به ذات صور موجودات خارجيه منبعث مىشوند و از علم به صور علم به موجودات خارجيه بهنحو تفصيل لازم مىآيد و علم تفصيلى حق به اشيا به صور مرتسمه در ذات است و چون اين كثرت بعد از ذات است ، مستلزم تكثر و تركيب در ذات نمىباشد ، بلكه ذات مبدأ صدور كثرات در موطن علم تفصيلى متأخر از ذات مىباشد و چون در بادى نظر احتمال مىرود كه علم ارتسامى بدون وجود معلوم خارجى محقق نشود ، بلكه بايد از خارج انتزاع شود و انتزاع صور از خارج ملازم با انفعال ذات است ، براى رفع اين احتمال شيخ علم را منقسم به علم فعلى و علم انفعالى نموده است و علم فعلى را مبدأ وجود معلوم در خارج دانسته است . شيخ فلاسفهء اسلام در اشارات بعد از ابطال اتحاد عاقل و معقول و اتحاد نفس با عقل فعال و بيان نحوهء ارتسام صور عقليه در جوهر عاقل ، در كيفيت ارتسام صور عقليه در ذات واجب و مبادى عقليه كه علومشان فعلى است ، فرموده است : « تنبيه : الصور العقلية قد يجوز بوجه ما أن تستفاد من الصور الخارجية ، مثلا كما تستفيد صورة السماء من السماء ، و قد يجوز أن يسبق الصورة أوّلا إلى القوة العاقلة ثم يصير لها وجود من خارج مثل ما تعقل شكلا ثم تجعله موجودا و يجب أن يكون ما يعقله واجب الوجود من الكل على الوجه الثاني » . « 2 » مراد شيخ آن است كه علم يا مستفاد از خارج است از آن تعبير مىشود به علم انفعالى يا آنكه امر خارجى مستفاد از علم است و علم سبب وجود خارجى
--> ( 1 ) . الهيات شفا ، طبع سنگى ، ص 591 . ( 2 ) . جزء ثالث شرح اشارات ، چاپ جديد تهران ، 1379 ، ص 298 .